ورشة حركة مجانية للأطفال
مجاني

ورشة حركة مجانية للأطفال

ورشة حركة مجانية للأطفال من عائلات فقيرة، 10 لقاءات بإدارة حلا سالم، ضمن نشاط مسرح النقاب المجتمعي لدعم التعبير والثقة.

التاريخ 6 يوليو 2026
الوقت 16:00 – 18:00
المكان ورشة حركة مجانية للأطفال

ورشة حركة مجانية للأطفال

ورشة مجانية للأطفال من عائلات فقيرة وذات وضع اقتصادي صعب
10 لقاءات | تدير الورشة الراقصة حلا سالم

يقدّم مسرح النقاب ورشة حركة مجانية للأطفال، تديرها الراقصة حلا سالم، وذلك ضمن نشاطاته المجتمعية الهادفة إلى دعم الأطفال من عائلات فقيرة وذات قدرة اقتصادية محدودة، وفتح أبواب الفن أمام من لا تتاح لهم دائمًا فرصة المشاركة في أطر فنية مدفوعة أو نشاطات ثقافية منتظمة.

تأتي هذه الورشة كجزء من إيمان مسرح النقاب بأن دوره لا يقتصر على تقديم العروض المسرحية فقط، بل يتعدى ذلك إلى المساهمة الفعلية في خدمة المجتمع، وخاصة الأطفال الذين يعيشون في ظروف اقتصادية صعبة. فالمسرح يرى أن الفن ليس رفاهية، وأن الحركة، المسرح، الرقص، والتعبير الجسدي يجب أن تكون حقًا متاحًا لكل طفل، لا امتيازًا لمن يستطيع دفع تكاليف الدورات والورشات.

من خلال هذه المبادرة، يمنح مسرح النقاب للأطفال مساحة آمنة وداعمة للتعبير، اللعب، الحركة، الفرح، واكتشاف الذات. فالورشة لا تهدف فقط إلى تعليم الحركة، بل إلى منح الأطفال فرصة حقيقية ليشعروا بأنهم مرئيون، مسموعون، ومهمون؛ وأن لهم مكانًا في المسرح، وفي الفن، وفي الحياة الثقافية للمجتمع.

تمتد الورشة على مدار 10 لقاءات، يتعرّف خلالها الأطفال على عالم الحركة من خلال تمارين جسدية، ألعاب حركية، إيقاع، تنفّس، خيال، وعمل داخل مجموعة. تنطلق الورشة من فكرة أن الجسد لغة كاملة، يستطيع الطفل من خلالها أن يعبّر عن مشاعره، خوفه، فرحه، خياله، وأسئلته، حتى عندما لا يجد الكلمات المناسبة.

تهدف الورشة إلى تطوير وعي الطفل بجسده، وتعزيز ثقته بنفسه، وتقوية قدرته على التعبير غير الكلامي، وتنمية خياله، وتشجيعه على الإصغاء والعمل الجماعي. كما تمنحه مساحة للانتماء، للفرح، ولتجربة الفن كقوة تساعده على النمو والتعبير بحرية وكرامة.

في نهاية اللقاءات، يمكن للأطفال تقديم مقطع حركي قصير كعمل ختامي أمام جمهور محدود من الأهالي والمدعوين، يشاركون من خلاله ما تعلّموه واكتشفوه خلال الورشة.

هذه الورشة هي مساهمة مجتمعية من مسرح النقاب تجاه الأطفال والعائلات التي تحتاج إلى دعم ثقافي وإنساني حقيقي، ومحاولة عملية لأن يكون المسرح قريبًا من الناس، لا مكانًا للعروض فقط، بل بيتًا يمنح الأطفال فرصة، صوتًا، وثقة بأنفسهم.