أخبار المسرح
تابع أحدث أخبار مسرح النقاب، العروض القادمة، الفعاليات الثقافية، والإعلانات المرتبطة بالنشاطات المسرحية والفنية.
مقالات ومراجعات من عالم المسرح والثقافة
تابع أحدث أخبار مسرح النقاب، العروض القادمة، الفعاليات الثقافية، والإعلانات المرتبطة بالنشاطات المسرحية والفنية.
اكتشف لحظات التحضير، التدريبات، وكواليس إنتاج العروض المسرحية، مع صور وقصص من حياة الفريق خلف المسرح.
مقالات نقدية وتحليلات فنية تتناول العروض المسرحية، الأداء، الإخراج، والرسائل الثقافية والاجتماعية في الأعمال المسرحية.
مقالات وآراء متنوعة تناقش قضايا الفن، الثقافة، المجتمع، ودور المسرح في التعبير والتغيير الثقافي والاجتماعي.
المسرحية تثير في هذه الأيام ضجة محلية اجتماعيه بمجرّد الإعلان عن موضوعها، كل ذلك قبل موعد عرضها على خشبة المسرح. وذلك بسبب الأعداد الجديد للمسرحية، حيث اختار معد المسرحية المخرج صالح عزام، تجسيد دور الخادمات بشخصيات عربية وشخصية السيدة يهودية.
لهذا اخترت “الخادمات”. لم اختارها لأنها نص كلاسيكي شهير فحسب، بل لأنها ما زالت قادرة على أن تضعني أمام مرآة قاسية: كيف يتسلّل القهر إلى داخل الإنسان؟ وكيف يتحوّل المظلوم، أحيانًا، إلى سجين لصورة من يظلمه؟
لكل طائفة أعيادها وللمسرح أعياده أيضاً. عيد المسرح، أن ينتج عملاً جديداً، فكل عام وعشّاق المسرح بخير!
في مثل هذه اللحظات، يتحول المسرح إلى ورشة حيّة. لا توجد مسافة كبيرة بين الفكرة والتنفيذ؛ المخرج يراقب ويسأل، مصمم الديكور يقيس ويثبّت ويعدّل، والفريق يشارك في بناء التفاصيل التي ستتحول لاحقًا إلى عالم كامل أمام عيون الأطفال
رضوان لا يلبي أمر المخرج فهو لم يخلق ليمثل لأنّ التمثيل ذل وعبودية. رضوان يريد أن يحيا بكرامة وكرامة المرء لا تبنى على غير الحقيقة وعلى هذا فهو يرفض أمر الهدم ولا يقبل بأوامر العرف والماضي والخدمة. ألأمر هو أمر الهدم التعسفي الصادر عن السلطة
جائزة أفضل مسرحيدية/ مناصفة لمسرحيدية "قصة حصان" ومسرحيدية "جوزفين". جوزفين- كتابة رافيد دبورة، ترجمة وإخراج صالح عزام، تمثيل عنات حديد، موسيقى شاي بن يعقوب، ديكور ليلى بن ناحشون، حركة وملابس أينغا ليفنزين
إن المسرحيات التي ينتجها المسرح تستقطب جمهورا واسعا وحققت نجاحات باهرة وحصلت على جوائز عديدة
ويطرح السؤال: كيف يُجند مسرح "النقاب" هذا الجمهور العريض لحضور أعماله؟ الجواب هو: من الطبيعي ان يتجاوب الجمهور مع العمل عندما يصاغ النص الذي يحاكي مشاعره ويعبر عن تطلعاته بحبكة فنية راقية.
لقد أبدع المخرج صالح عزام، في توغله إلى نفسية الصغار، فجند الحركة الملائمة للنص، ليصبح العمل في غاية الروعة.. وأقول ان المسرحية كانت مكثفة ومبسطة في آن واحد، فقد تم تمرير الرسالة بذكاء واضح
ان هذه الحبكة التي جاءت منسجمةمع النسيج الدرامي للمسرحيدية ، احاطت بالمشاهدين وجعلتهم سجناء هذا العمل، الصغير الكبير؟!!