لماذا الخادمات وجان جنيه بالذات؟
لهذا اخترت “الخادمات”. لم اختارها لأنها نص كلاسيكي شهير فحسب، بل لأنها ما زالت قادرة على أن تضعني أمام مرآة قاسية: كيف يتسلّل القهر إلى داخل الإنسان؟ وكيف يتحوّل المظلوم، أحيانًا، إلى سجين لصورة من يظلمه؟
مقالات وآراء متنوعة تناقش قضايا الفن، الثقافة، المجتمع، ودور المسرح في التعبير والتغيير الثقافي والاجتماعي.
لهذا اخترت “الخادمات”. لم اختارها لأنها نص كلاسيكي شهير فحسب، بل لأنها ما زالت قادرة على أن تضعني أمام مرآة قاسية: كيف يتسلّل القهر إلى داخل الإنسان؟ وكيف يتحوّل المظلوم، أحيانًا، إلى سجين لصورة من يظلمه؟
رضوان لا يلبي أمر المخرج فهو لم يخلق ليمثل لأنّ التمثيل ذل وعبودية. رضوان يريد أن يحيا بكرامة وكرامة المرء لا تبنى على غير الحقيقة وعلى هذا فهو يرفض أمر الهدم ولا يقبل بأوامر العرف والماضي والخدمة. ألأمر هو أمر الهدم التعسفي الصادر عن السلطة
في أواخر هذا الصيف سنشاهد على طريق عسفيا- الدالية قبل مدرسة "أورط رونسون" لافتة كبيرة وعليها بالخط العريض العنوان: "مسرح النقاب" بثلاث لغات. أللافتة لن تكون مجرد دعاية لمشروع وهمي إنما دليل على وجود فعلي لبيت للمسرح ولأول مرة في تاريخ الكرمل!
وإن كان لا بد من كلمة حق فإن مسرحية المي ببلاش هي ليست فقط من روائع مسرح النقاب، بل أيضاً قمة الفن والإبداع