خمس سنوات على تأسيس مسرح النقاب: فترة قصيرة وإنجازات كبيرة!
أخبار المسرح

خمس سنوات على تأسيس مسرح النقاب: فترة قصيرة وإنجازات كبيرة!

7 مايو 2026 3 دقائق

إن المسرحيات التي ينتجها المسرح تستقطب جمهورا واسعا وحققت نجاحات باهرة وحصلت على جوائز عديدة

خمس سنوات على تأسيس مسرح النقاب: فترة قصيرة وإنجازات كبيرة!

وكالة تفانين

عقدت إدارة مسرح النقاب اجتماعاً خاصاً، للتحضير بمناسبة مرور (5 سنوات على تأسيس المسرح الذي لم يقرر موعده بعد.. كما تقرر القيام بالعديد من النشاطات الفنية والثقافية والإعلامية بهذه المناسبة. وفي الاجتماع، تكلم مدير المسرح المخرج صالح عزام، عن النجاحات التي حققها المسرح منذ تأسيسه حتى أصبح اليوم يشار إليه بالبنان وتقدر أعماله من بين أعمال المسارح الأوائل في البلاد، رغم أنه يعمل بأصغر الميزانيات المقدمة للمسارح.

وفي مجري حديثه، قال عزام: حتى الآن، أنتج مسرح النقاب (12) مسرحية، وهو بصدد إنتاج (3) مسرحيات جديدة عما قريب، أي ما يوازي (3) أعمال في كل سنة، والمسرحيات التي أنتجها هي: ياسمينة، صلاة المطر، الأمر، الذئب والجديان الثلاثة، رجع صالح من الجيش، الموسيقار، عين البلبل، أو قدواح الزلومي، صبرا، سوق الحكايا، جوزفين، باقين.

وأضاف عزام: إن المسرحيات التي ينتجها المسرح تستقطب جمهورا واسعا وحققت نجاحات باهرة وحصلت على جوائز عديدة، ومن هذه الجوائز: مسرحيدية رجع صالح من الجيش، حازت على جائزة أجرأ نص بمهرجان مسرحيد عكا 2003. مسرحية الموسيقار حازت على الجائزة الاولي بمهرجان مسرح الطفولة المبكرة، عام 2004، الذي يقيمه مسرح الجوال في سخنين. مسرحية صبرا حازت على جائزتين، جائزة أفضل نص وجائزة التمثيل المتميز بمهرجان مسرح الأطفال الدولي عام 2005، في حيفا. مسرحية سوق الحكايا، حازت على جائزة أفضل نص بمهرجان مسرح الطفولة المبكرة، عام 2006، الذي يقيمه مسرح الجوال في سخنين. مسرحيدية جوزفين، حازت على جائزتين، جائزة أفضل مسرحيدية وجائزة أفضل تمثيل بمهرجان مسرحيد عكا 2006.

وأشار عزام، إلى أن المسرح يشارك بشكل فعال في المهرجانات المسرحية القطرية والدولية، ففي عام 2006، فقط، شارك في (3) مهرجانات بـ (3) أعمال جديدة، وهي: مسرحية سوق الحكايا التي اشتركت في مهرجان مسرح الطفولة المبكرة في سخنين وحازت على جائزة أفضل نص.. مسرحيدية جوزفين اشتركت في مهرجان مسرحيد في عكا وحازت.. ومسرحية باقين أو”عملية جراحية التي اشتركت مؤخراً، في مهرجان الميدان للمسرحية المحلية، وفي نفس العام، قدم المسرح (160) عرضاً مسرحياً في القري والمدن العربية.

ونوه عزام، في حديثه، أن المسرح استقطب العديد من خريجي المسرح الشباب وتعاون مع كتاب مسرحيين محليين، مثل أسامه مصري، رافيد دفوره، ود. مسعود حمدان وآخرون.. كما استطاع تجنيد نصف مليون شيكل، لبناء بيت وقاعة للمسرح الذي بوشر في العمل عليه في عسفيا.

وفي حديث مع صالح عزام، قال: رغم الميزانيات القليلة التي نحصل عليها وهي من أصغر ميزانيات المسارح في البلاد، إلا أن رؤيتنا المسرحية والخطة الصحيحة التي ندير بها المسرح هي التي ساعدتنا على النجاح، ولو سألت أي فنان مسرحي اليوم عن إمكانية عمله مع مسرحنا، لأجابك بالترحاب.. فالجميع يعرف اليوم المستوي الراقي الذي نعمل به وطريقتنا تشجع كل فنان للعمل معنا، خاصة خوض الأعمال التي تحتاج إلى جرأة، وبغض النظر عن اعتبارنا مسرحا كبيرا أو صغيرا. يشار إلى أن الصحافة العربية، كانت قد قيمت المخرج صالح عزام كأفضل مخرج مسرحي لعام 2006

https://www.alquds.co.uk/

 

مقالات أخرى من نفس القسم

أخبار المسرح

نيسان في مسرح النقاب!

7 مايو 2026 1 دقيقة

ينطلق مسرح النقاب بأول برنامج في المشروع الثقافي لفصل الربيع بعنوان " نيسان في النقاب" وسيقدم 3 عروض مسرحية ابتداء من مساء الجمعة على مسرح النقاب في عسفيا، حيث سيشارك في " نيسان في النقاب" نخبة من الفرق المسرحية والفنانين ألمحليين والعالميين.

مراجعات نقدية

وقفة مع مسرحية "طٌرّة ونَقشة" لمسرح "النقاب"

7 مايو 2026 1 دقيقة

ويطرح السؤال: كيف يُجند مسرح "النقاب" هذا الجمهور العريض لحضور أعماله؟ الجواب هو: من الطبيعي ان يتجاوب الجمهور مع العمل عندما يصاغ النص الذي يحاكي مشاعره ويعبر عن تطلعاته بحبكة فنية راقية.

مراجعات نقدية

مسرحية سوق الحكايا وسيكلوجية الطفل

7 مايو 2026 1 دقيقة

لقد أبدع المخرج صالح عزام، في توغله إلى نفسية الصغار، فجند الحركة الملائمة للنص، ليصبح العمل في غاية الروعة.. وأقول ان المسرحية كانت مكثفة ومبسطة في آن واحد، فقد تم تمرير الرسالة بذكاء واضح

مقالات

بيت وقاعة لمسرح النقاب في الكرمل

7 مايو 2026 1 دقيقة

في أواخر هذا الصيف سنشاهد على طريق عسفيا- الدالية قبل مدرسة "أورط رونسون" لافتة كبيرة وعليها بالخط العريض العنوان: "مسرح النقاب" بثلاث لغات. أللافتة لن تكون مجرد دعاية لمشروع وهمي إنما دليل على وجود فعلي لبيت للمسرح ولأول مرة في تاريخ الكرمل!