مسرحية الباب
عن العرض
الباب
يلتقي رجلان كفيفان مصادفة أمام باب مركز للمكفوفين.
يبدأ اللقاء عابرًا، لكنه سرعان ما يتحول إلى مساحة للتعارف واستعادة الذكريات،
فيأخذان الجمهور في رحلة بين محطات مختلفة من حياتهما.
يستعيدان أيام الدراسة في الجامعة، والعمل في مشغل
الإلكترونيات، واللقاءات والمواقف التي تركت أثرًا فيهما؛ من قصة يسري عندما تعرّف
إلى فتاة، إلى تجربة أدهم الطريفة عندما دخل أحد المطاعم. ومن خلال حوار صادق يجمع
بين الفكاهة والألم، يضحكان من مفارقات الحياة، ومن الألوان التي يصفها الآخرون،
ومن نظرة المجتمع، ومن قسوة بعض الناس وعنفهم.
تتناول المسرحية تجربة الإنسان الكفيف من الداخل، بعيدًا
عن الشفقة والصور النمطية. وتكشف عالمًا غنيًا بالذكريات والأحاسيس والأحلام،
وتطرح أسئلة حول الاستقلال، والكرامة، والقدرة على مواجهة الصعوبات.
«الباب» مسرحية إنسانية تحمل رسالة واضحة: لا مكان لليأس
حين تكون الإرادة حاضرة. فكل باب مغلق قد يقود إلى باب آخر، وكل عائق يمكن أن
يتحول إلى بداية جديدة عندما يمتلك الإنسان الشجاعة والأمل والإصرار.
تأليف وإخراج: فراس سويد
إعداد موسيقي: سليم أبو هدير
رسومات وسينوغرافيا: سماح غضبان
تصميم الديكور: شادي فضّول
إضاءة وصوت: أشواق عاصي
تمثيل الفنانين الكفيفين: أدهم فضّول، يسري فضّول
إنتاج جمعية مسرح
الفرح